فصل: من الآية 24 من سورة يونس

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مشكل إعراب القرآن الكريم **


آ‏:‏24 ‏{‏حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ‏}‏

‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، ومفعولا ‏"‏جعل‏"‏‏:‏ الهاء وحصيدًا، و‏"‏كأن‏"‏ حرف ناسخ مخفف واسمه ضمير الشأن‏.‏ وجملة ‏"‏كأن لم تغن‏"‏ حال من مفعول ‏"‏جعلناها‏"‏، وجملة ‏"‏نفصِّل‏"‏ مستأنفة، والكاف في ‏"‏كذلك‏"‏ نائب مفعول مطلق، والتقدير‏:‏ نفصِّل الآيات تفصيلا مثل ذلك التفصيل، وجملة ‏"‏يتفكرون‏"‏ نعت لـ‏"‏قوم

212

26 ‏{‏لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏}

قوله ‏"‏وزيادة‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏الحسنى‏"‏، جملة و ‏"‏لا يرهق‏"‏ معطوفة على ‏"‏الحسنى‏"‏ من باب عطف الجملة على المفرد، جملة ‏"‏هم فيها خالدون‏"‏ خبر ثانٍ للمبتدأ ‏"‏أولئك‏"‏‏.‏

آ‏:‏27 ‏{‏وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏}

جملة ‏"‏والذين كسبوا‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏للذين أحسنوا الحسنى‏"‏ لا محل لها، وجملة ‏"‏جزاء سيئة بمثلها‏"‏ خبر الذين، والجار ‏"‏بمثلها‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏جزاء‏"‏، وجملة ‏"‏وترهقهم ذلة‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جزاء سيئة بمثلها‏"‏ من قبيل عطف الجملة الفعلية على الاسمية‏.‏ وقوله ‏"‏من عاصم‏"‏ ‏:‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة، والجارّ ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالخبر، والجارّ ‏"‏من الله‏"‏ متعلق بـ‏"‏عاصم‏"‏، وجملة ‏"‏ما لهم من الله من عاصم‏"‏ خبر ثانٍ، وجملة ‏"‏كأنما أغشيت‏"‏ خبر ثالث‏.‏ وقوله ‏"‏قطعًا‏"‏‏:‏ مفعول ثانٍ، و ‏"‏مظلمًا‏"‏ نعت ثانٍ؛ لأن ‏"‏من الليل‏"‏ نعت، وجملة ‏"‏هم فيها خالدون‏"‏ خبر ‏"‏ثانٍ‏"‏ لـ‏"‏أولئك‏"‏‏.‏

آ‏:‏28 ‏{‏وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ‏}

الواو مستأنفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏اذكر‏"‏ مُقَدَّرًا، ‏"‏جميعًا‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏نحشرهم‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏مكانكم‏"‏‏:‏ اسم فعل أمر بمعنى اثبتوا منقول من الظرف، والفاعل ضمير أنتم، و‏"‏أنتم‏"‏ المذكورة توكيد للضمير المستتر في اسم الفعل، شركاؤكم‏"‏ اسم معطوف على الضمير المستتر في اسم الفعل، جملة ‏"‏فزيلنا‏"‏ مستأنفة، وقوله ‏"‏إيانا‏"‏‏:‏ ضمير نصب منفصل مفعول به مُقَدَّم للفعل ‏"‏تعبدون‏"‏‏.‏

آ‏:‏29 ‏{‏فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ‏}

قوله ‏"‏بالله‏"‏‏:‏ فاعل كفى، والباء زائدة، ‏"‏شهيدًا‏"‏ تمييز، والظرف ‏"‏بيننا‏"‏ متعلق بـ ‏"‏شهيدًا‏"‏، قوله ‏"‏إن كنا‏"‏‏:‏ ‏"‏إن‏"‏ نافية، واللام في ‏"‏لغافلين‏"‏ الفارقة بين المخففة والمهملة، فالمهملة لا تلحقها، وجملة ‏"‏إن كنا لغافلين‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏

آ‏:‏30 ‏{‏هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ‏}

‏"‏هنا‏"‏‏:‏ اسم إشارة ظرف متعلق بـ ‏"‏تبلو‏"‏، ‏"‏مولاهم الحق‏"‏ بدل ونعته، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول فاعل ‏"‏ضل‏"‏‏.‏

آ‏:‏31 ‏{‏قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ‏}

‏"‏مَنْ يرزقكم‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏أم‏"‏ المنقطعة بمعنى بل والهمزة، ‏"‏مَنْ‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، والجملة مستأنفة، وقوله ‏"‏فسيقولون الله‏"‏‏:‏ لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ الفاعل الله، وجملة ‏"‏أفلا تتقون‏"‏ معطوفة على جملة مقدرة هي مقول القول أي‏:‏ أَتُصِرُّونَ فلا تتقون‏.‏

آ‏:‏32 ‏{‏فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏}

الفاء مستأنفة، والإشارة مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب، ‏"‏الله‏"‏ خبر، و‏"‏ربكم‏"‏ بدل، و‏"‏الحق‏"‏ نعته‏.‏ وقوله ‏"‏فماذا بعد الحق إلا الضلال‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏ذا‏"‏‏:‏ اسم موصول خبر، ‏"‏بعد‏"‏ ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏الضلال‏"‏ بدل من اسم الاستفهام‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ ‏.‏ وقوله ‏"‏فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة ، ‏"‏أَنَّى‏"‏‏:‏ اسم استفهام حال بمعنى كيف، والجملة مستأنفة‏.‏

آ‏:‏33 ‏{‏كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ‏}

‏"‏كذلك‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير‏:‏ حقت الكلمة حقًا مثل ذلك، جملة ‏"‏حقَّت‏"‏ مستأنفة، والمصدر المؤول ‏"‏أنهم لا يؤمنون‏"‏ بدل من كلمة

213

34 ‏{‏قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ‏}

الجار ‏"‏من شركائكم‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏من‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏قل‏"‏ مستأنفة، وقوله ‏"‏فأنى تؤفكون‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة، ‏"‏أنى‏"‏ اسم استفهام حال، وجملة ‏"‏فأنى تؤفكون‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏35 ‏{‏قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ‏}

‏"‏أفمن يهدي‏"‏‏:‏ اسم موصول مبتدأ، وقوله ‏"‏أحق أن يتبع‏"‏‏:‏ خبر المبتدأ، والمصدر المُؤَوَّل منصوب على نـزع الخافض الباء، وقوله ‏"‏أم من لا يهدي‏"‏‏:‏ ‏"‏أم‏"‏ عاطفة، ‏"‏من‏"‏ موصول معطوف على ‏"‏من‏"‏ المتقدمة، وفُصل بين ‏"‏أم‏"‏ وما عطفت عليه بالخبر نحو‏:‏ أزيد قائم أم عمرو‏؟‏ وقوله ‏"‏إلا أن يهدى‏"‏‏:‏ ‏"‏إلا‏"‏ للاستثناء، و المصدر مستثنى من أعم الأحوال؛ أي‏:‏ من لا يهدي في كل حال إلا حال أن يهدى‏.‏ قوله ‏"‏فما لكم كيف تحكمون‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏لكم‏"‏ جار ومجرور متعلقان بالخبر، ‏"‏كيف‏"‏‏:‏ اسم استفهام حال، وجملة ‏"‏تحكمون‏"‏ حال من ضمير الخطاب في ‏"‏لكم‏"‏‏.‏

آ‏:‏36 ‏{‏وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا‏}

‏"‏ظنًا‏"‏ نائب مفعول مطلق؛ أي‏:‏ إلا اتباع ظن، وقوله ‏"‏شيئًا‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق؛ أي‏:‏ لا يغني إغناء قليلا أو كثيرا‏.‏

آ‏:‏37 ‏{‏وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}

المصدر ‏"‏أن يفترى‏"‏ خبر كان؛ أي‏:‏ ذا افتراء، جُعل نفس المصدر مبالغة‏.‏ وقوله ‏"‏ولكن تصديق‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏لكن‏"‏ حرف ناسخ، ‏"‏تصديق‏"‏ خبر كان مُضْمَرة، وجملة ‏"‏ولكن كان تصديق‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما كان هذا القرآن‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏لا رَيْبَ فيه‏"‏ حال من ‏"‏الكتاب‏"‏، والجار ‏"‏من رب العالمين‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الكتاب‏"‏‏.‏

آ‏:‏38 ‏{‏أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ‏}

‏"‏أم يقولون‏"‏‏:‏ ‏"‏أَمْ‏"‏ المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة وجملة ‏"‏فأتوا‏"‏‏:‏ جواب شرط مُقَدَّر؛ أي‏:‏ إن صدقتم فأتوا‏.‏ والجار من ‏"‏دون الله‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏مَنْ‏"‏، وجملة ‏"‏إن صدقتم فأتوا‏"‏ مقول القول في محل نصب، وجملة ‏"‏إن كنتم صادقين‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏39 ‏{‏بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ‏}

جملة ‏"‏بل كذَّبوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏ولما يأتهم تأويله‏"‏ حال من الواو في ‏"‏يحيطوا‏"‏، والكاف في ‏"‏كذلك‏"‏ نائب مفعول مطلق، والتقدير‏:‏ كذَّبوا تكذيبًا مثل ذلك التكذيب، وجملة ‏"‏فانظر‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏كذب‏"‏ لا محل لها، و‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام خبر كان، و ‏"‏عاقبة‏"‏ اسم كان، وجملة ‏"‏كيف كان‏"‏ مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم‏.‏